أمن # تقديم ثمانية وثلاثين (38) مشتبهاً بهم خارجين عن القانون أمام الصحافة
أمن # تقديم ثمانية وثلاثين (38) مشتبهاً بهم خارجين عن القانون أمام الصحافة*
تم هذا الأربعاء 19 مارس، الكشف عن عملية واسعة النطاق لقوات الأمن الداخلي أمام الصحافة المحلية والأجنبية في مقر فيلق الدرك الوطني، رقم 10 في ديقيل، الواقع في الدائرة الثامنة بالعاصمة.
تحت إشراف وزير الأمن العام والهجرة، الفريق علي أحمد أغبش، تم تقديم 38 فرداً، من قطاع الطرق الخطرين، إلى وسائل الإعلام، مع حيازتهم ترسانة من الأسلحة النارية.
وإلى جانب الوزير، حضر العرض عمدة مدينة انجمينا، حسنة سنوسي، والمندوبة العامة لدى مدينة انجمينا السيدة أمينة كوجيانا، والمدير العام للدرك، بالإضافة إلى ممثل وزير العدل وحافظ الأختام.
عرض قوي، ولكن قبل كل شيء إشارة قوية موجهة إلى المجرمين الذين يعيثون فساداً في العاصمة والمناطق المحيطة بها.
وفي كلمته، أدان الوزير علي أحمد أغبش بشدة تصرفات هؤلاء الخارجين عن القانون، مستنكراً الأعمال التي تلقي بالعار على مرتكبيها وتهدد سلام المواطنين. ووجه كلامه إلى قطاع الطرق هؤلاء، الذين أصبحوا الآن تحت طائلة القانون، قائلاً: "العمل من أجل العيش وليس القتل من أجل البقاء". ودعا القضاء إلى التحرك بصرامة وعدالة، من أجل استعادة ثقة السكان.
جددت قوات الأمن، على لسان مسؤوليها، التزامها بمكافحة الجريمة المنظمة بلا هوادة. كما أشادوا بالتعاون الفعال من جانب السكان، والذي بدونه لم يكن من الممكن إجراء هذه الاعتقالات.
تذكرنا عملية التفكيك هذه بأن مكافحة انعدام الأمن هي معركة جماعية يجب أن تسير فيها يقظة المواطنين وكفاءة قوات الأمن جنباً إلى جنب. يتم تنظيم رد فعل قوي.
من الآن فصاعداً، سيحاسب هؤلاء المجرمون على أفعالهم أمام القضاء. تظل قوات الأمن الداخلي، بقيادة الوزير المكلف بالأمن العام والهجرة، معبأة لتعقب هؤلاء الأفراد الذين يسلبون النوم من المواطنين المسالمين..